إن الله عز وجل خلق آدم على صورته قال عبد الله بن أحمد وفي كتاب أبي وطوله ستون ذراعا فلا أدري حدثنا به أم لا
كان في بني إسرائيل رجلان كان أحدهما مجتهدا في العبادة وكان الآخر مسرفا على نفسه فكانا متآخيين فكان المجتهد لا يزال يرى الآخر على ذنب فيقول يا هذا أقصر فيقول خلني وربي أبعثت علي رقيبا قال إلى أن رآه يو
أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وصل والناس نيام ثم ادخل الجنة بسلام قال عبد الصمد وأنبئني عن كل شيء حدثنا بهز حدثنا همام عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم إذا رأ
أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من تمر فجعلته في مكتل لنا فعلقناه في سقف البيت فلم نزل نأكل منه حتى كان آخره أصابه أهل الشام حيث أغاروا على المدينة
فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بيننا تمرا فأصاب كل إنسان منا سبع تمرات فيهن حشفة فما سرني أن لي مكانها تمرة جيدة قال قلت لم قال تشد لي من مضغي
إن بني إسرائيل قالوا لموسى قولا تحت ثيابه في مذاكيره قال فوضع ثيابه على صخرة وهو يغتسل قال فسعت ثيابه قال فتبعها في أثرها وهو يقول يا حجر ألق ثيابي حتى أتت به على بني إسرائيل فرأوا مستويا حسن الخلق فل
تبادروا بالأعمال ستا طلوع الشمس من مغربها والدجال والدخان ودابة الأرض وخويصة أحدكم وأمر العامة قال عفان في حديثه وكان قتادة إذا قال وأمر العامة قال وأمر الساعة
هلاك أمتي على يد غلمة من قريش قال مروان وهو معنا في الحلقة قبل أن يلي شيئا فلعنة الله عليهم غلمة قال وأما والله لو أشاء أقول بنو فلان وبنو فلان لفعلت قال فقمت أخرج أنا مع أبي وجدي إلى مروان بعدما ملكو