إذا طاف بين الصفا والمروة بدأ بالصفا فرقى عليها حتى يبدو له البيت قال وكان يكبر ثلاث تكبيرات ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير يصنع ذلك سبع مرات فذلك إحدى وع
إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما سورة البقرة آية فما أرى على الرجل شيئا أن لا يطوف بهما فقالت عائشة كلا لو كان كما تقول لكانت فلا جناح عليه أن لا يطوف به
من كان معه هدي فليهلل بالحج مع العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا قالت فقدمت مكة وأنا حائض فلم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انقضي رأسك وامتشطي وأه
قدمت مكة وأنا حائض فلم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى تطهري
نزل فبال ثم فتوضأ فلم يسبغ الوضوء فقلت له الصلاة يا رسول الله فقال الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت العشا
جاء مع أسماء بنت أبي بكر منى بغلس قالت فقلت لها لقد جئنا منى بغلس فقالت قد كنا نأتي هاهنا نصنع ذلك مع من هو خير منك
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى إلي غير جدار فجئت راكبا على حمار لي وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي للناس بمنى فمررت بين يدي بعض الصف فنزلت وأرسلت الحمار ترتع ودخ
صلى الصلاة الرباعية بمنى ركعتين وأن أبا بكر صلاهما بمنى ركعتين وأن عمر بن الخطاب صلاهما بمنى ركعتين وأن عثمان صلاهما بمنى ركعتين شطر إمارته ثم أتمها بعد ذلك
تماروا عندها يوم عرفة في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم هو صائم وقال بعضهم ليس بصائم فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشرب
فهذه الأيام التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نفطرها وينهانا عن صيامها قال مالك وهي أيام التشريق
ما نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وعن أهله بيته إلا بدنة واحدة أو بقرة واحدة لا يدري أيهما قال بدنة أو بقرة
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة أن يحل قالت عائشة فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر فقلت ما هذا فقالوا نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه ق