سيكون في أمتي دجالون كذابون يحدثونكم ببدع من الحديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يفتنونكم
كل ابن آدم أصاب من الزنا لا محالة فالعين زناها النظر واليد زناها اللمس والنفس تهوى وتحدث ويصدق ذلك ويكذبه الفرج
لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من المغرب فإذا طلعت الشمس من المغرب آمن الناس كلهم وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا سورة الأنعام آية
يا بنى عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله يا بنى هاشم اشتروا أنفسكم من الله يا بنى عبد مناف اشتروا أنفسكم من الله يا أم الزبير عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويا فاطمة بنت محمد اشتريا أنفسكما من الله
إن رجلا من بني إسرائيل قال لأتصدقن الليلة بمالي فخرج به فوضعه في يد زانية فأصبح الناس يتحدثون تصدق على فلانة الزانية ثم خرج بمال أيضا فوضعه في يد سارق فأصبح أهل المدينة يتحدثون تصدق على فلان السارق ثم
من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيرا أو ليعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله ومن دخله لغير ذلك كان كالناظر إلى ما ليس له
ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كأن الشمس تجري في جبهته وما رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الأرض تطوى له إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث
أيفرح أحدكم أن ينقلب إلى أهله بخلفتين قالوا نعم قال فآيتين من كتاب الله فيخرج بهما إلى أهله خير له من خلفتين
لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه إلا أن يكون قد وثق بعمله فإنه إن مات أحدكم انقطع عنه عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا
كل نفس كتب عليها الصدقة كل يوم طلعت فيه الشمس فمن ذلك أن يعدل بين الاثنين صدقة وأن يعين الرجل على دابته فيحمله عليها صدقة ويرفع متاعه عليها صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة