ليتحمدن الله يوم القيامة على أناس ما عملوا من خير قط فيخرجهم من النار بعدما احترقوا فيدخلهم الجنة برحمته بعد شفاعة من يشفع
يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر فقال أبو هريرة فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم ثم قام
اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل قال وأراه يعني قال والحامل على الظهر اللهم اصحبنا بنصح واقلبنا بذمة نعوذ بك من ملح وعثاء السفر وكآبة المنقلب
من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن وقال عتاب حتى تفرغ فله قيراطان قيل وما القيراطان يا رسول الله قال مثل الجبلين العظيمين
ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي حدثنا نوح حدثنا عبد الله عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك إلا أنه قال منبري على ترعة من ترع الجنة