بادروا بالأعمال ستا طلوع الشمس من مغربها والدجال والدخان ودابة الأرض وخويصة أحدكم وأمر العامة وكان قتادة يقول إذا قال وأمر العامة قال أي أمر الساعة
إنه من يدخل الجنة ينعم ولا يبؤس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
أن رجلا كان يبيع الخمر في سفينة ومعه في السفينة قرد فكان يشوب الخمر بالماء قال فأخذ القرد الكيس ثم صعد به فوق الذرو وفتح الكيس فجعل يأخذ دينارا فيلقه في السفينة ودينارا في البحر حتى جعله نصفين
اللهم خلص الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وضعفة المسلمين من أيدي المشركين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا
الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين يأتي المسيح من قبل المشرق وهمته المدينة حتى إذا جاء دبر أحد ضربت الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك وقال مرة صرفت الملا
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا فإنه يغفر له ما تقدم من ذنبه قال عفان وحدثنا أبان في هذا الإسناد بمثله
أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال الملك أين تريد قال أزور أخا لي في هذه القرية قال هل له عليك من نعمة تربها قال لا إلا أني أحببته في الله عز وجل قال فإني رسو
سلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال بل أنتم أصحابي وإخواني الذين لم يأتوا بعد وأنا فرطكم على الحوض قالوا وكيف تعرف من ل
دعهن يا ابن الخطاب فإن النفس مصابة وإن العين دامعة وإن العهد لحديث قال أنت سمعته فقال نعم قال الله ورسوله أعلم
ما من مسلم يموت فيشهد له ثلاثة أهل أبيات من جيرانه الأدنين بخير إلا قال الله عز وجل قد قبلت شهادة عبادي على ما علموا وغفرت له ما أعلم