فضلت على الأنبياء بست قيل ما هن أي رسول الله قال أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون
مثلي ومثل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كمثل رجل بنى قصرا فأكمل بناءه وأحسن بنيانه إلا موضع لبنة فنظر الناس إلى القصر فقالوا ما أحسن بنيان هذا القصر لو تمت هذه اللبنة ألا وكنت أنا اللبنة ألا وكنت أنا
يقول العبد مالي وإن ما له من ماله ثلاث ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فأقنى ما سوى ذلك ذاهب وتاركه للناس
حق المسلم على المسلم ست قالوا وما هن يا رسول الله قال إذا لقيته سلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاصحبه
أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما أقر بها القوم وذلت بها ألسنتهم أنزل الله ع
إن رجلا ممن كان قبلكم كان يتبختر في حلة له قد أعجبته جمته وبرداه إذ خسف به الأرض فهو يتجلجل فيها حتى تقوم الساعة
أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ومن جاءني يمشي جئته م
إن الله عز وجل إذا أحب عبدا دعا جبريل عليه السلام فقال يا جبريل إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل عليه السلام قال ثم ينادي في أهل السماء إن الله يحب فلانا قال فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في ا
نهى عن الزقاق والمزفت وعن الدباء والحنتم وقال الآخر نهى عن الزقاق والمزفت وعن الدباء والجر أو الفخار شك محمد