ما أنزل الله عز وجل من السماء بركة إلا أصبح كثير من الناس بها كافرين ينزل الله عز وجل الغيث فيقولون بكوكب كذا وكذا
إذا أتى أحدكم فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه فإنه لا يدري ما حدث عليه بعده ثم ليضطجع على جنبه الأيمن ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما حف
إذا زنت خادم أحدكم فليجلدها ولا يعيرها فإن عادت الثانية فليجلدها ولا يعيرها فإن عادت الثالثة فليجلدها ولا يعيرها فإن عادت الرابعة فليجلدها وليبعها بحبل من شعر أو بضفير من شعر
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل قال فلما كانت الردة قال عمر لأبي بكر تقاتلهم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسل
ما جاءني فيها شيء إلا هذه الآية الفاذة من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره سورة الزلزلة آية