إن رجالا يستنفرون عشائرهم يقولون الخير الخير والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذي نفس محمد بيده لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة والذي نفسي بيده إنها لتنفي أهلها
حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام عندك منفعة فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة فقال بلال ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة إلا أني لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذ
هي في النار قال يا رسول الله فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها وإنها تصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها بلسانها قال هي في الجنة
صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهم بعد نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رءوسهن أمثال أسنمة الإبل لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ورجال معهم أسياط كأذناب البقر يضربون بها الناس
يعلمنا أن لا نبادر الإمام بالركوع والسجود وإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين سورة الفاتحة آية فقولوا آمين فإذا وافق كلام الملائكة غفر لمن في المسجد وإذا قال سمع ال
من بدا جفا ومن تبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن وما ازداد عبد من السلطان قربا إلا ازداد من الله عز وجل بعدا