لو سلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار قال أبو هريرة وما ظلم بأبي وأمي لقد آووه ونصروه أو واسوه ونصروه
ليس المسكين بالطواف الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يسأل الناس إلحافا
اللهم نج الوليد بن الوليد اللهم نج سلمة بن هشام اللهم نج عياش بن أبي ربيعة اللهم نج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف عليه السلام
لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده ويدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين
إياكم والظن فإن الظن من أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تنافسوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا
من صلى على جنازة كتب له قيراط فإن تبعها حتى يقضى دفنها فله قيراطان أصغرهما أو أحدهما مثل أحد فبلغ ذلك ابن عمر فتعاظمه فأرسل إلى عائشة فقالت صدق أبو هريرة فقال ابن عمر لقد فرطنا في قراريط كثيرة
من أفطر يوما في رمضان من غير مرض ولا رخصة لم يقض عنه صيام الدهر كله وإن صامه قال سفيان قال حبيب حدثني عمارة عن أبي المطوس فلقيت أبا المطوس فحدثني حدثناه أبو نعيم فقال أبو المطوس حدثنا يزيد أخبرنا سفيا