إن الشيطان إذا سمع النداء ولى وله حصاص فإذا سكت المؤذن أقبل حتى يخطر بين المرء وقلبه لينسيه صلاته فإذا شك أحدكم في صلاته فليسلم ثم ليسجد سجدتين وهو جالس
من سبح ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير خلف الصلاة غفر له ذنبه ولو كان أكثر من زبد البحر
لأعرفن أحدا منكم أتاه عني حديث وهو متكئ في أريكته فيقول اتلوا به علي قرآنا ما جاءكم عني من خير قلته أو لم أقله فأنا أقوله وما أتاكم من شر فإني لا أقول الشر
قيد سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا ومثلها معها ولقاب قوس أحدكم من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها ولنصيف امرأة من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها قال قلت يا أبا هريرة ما النصيف قال الخمار
إن الملائكة تجيء يوم الجمعة فتقعد على أبواب المسجد فيكتبون السابق والثاني والثالث والناس على منازلهم حتى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام طويت الصحف
من حج البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه قال عبد الرحمن خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه أو كما خرج من بطن أمه
ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا فيه ربهم ويصلوا فيه على نبيهم صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم ترة يوم القيامة إن شاء آخذهم به وإن شاء عفا عنهم حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن صالح بن نبهان قال سمعت أبا هريرة يق
لو يعلم المؤمن ما عند الله عز وجل من العقوبة ما طمع بالجنة أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد خلق الله مائة رحمة فوضع واحدة بين خلقه يتراحمون بها وعند الله تسعة وتسعون رحمة