لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه ولا يستام على سوم أخيه ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا تسأل طلاق أختها لتكتفئ صحفتها ولتنكح فإنما لها ما كتب الله لها
من كانت له إبل لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها قلنا يا رسول الله وما رسلها ونجدتها قال في عسرها ويسرها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكبره وأسمنه وأسره ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه فيه بأخفافها إذ
الملائكة يوم الجمعة يأتون على أبواب المسجد يكتبون الناس على منازلهم جاء فلان من ساعة كذا قال حماد أظنه قال خمس مرار جاء فلان والإمام يخطب وجاء فلان فأدرك الصلاة ولم يدرك الجمعة أو لم يدرك الخطبة
تخرج الدابة معها عصا موسى وخاتم سليمان فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتختم أنف الكافر بالخاتم حتى إن أهل الخوان ليجتمعون فيقول هذا يا مؤمن ويقول هذا يا كافر
الله عز وجل كتب الجمعة على من كان قبلنا فاختلفوا فيها وهدانا الله لها فالناس لنا تبع فاليهود غدا والنصارى بعد غد