من جلس في مجلس كثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم سبحانك ربنا وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك ثم أتوب إليك إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك
أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخرا من بله ما أطلعكم عليه ثم قرأ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين سورة السجدة آية
قاربوا وسددوا فإنه لن ينجي أحدا منكم عمله قلنا يا رسول الله ولا أنت قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل حدثنا ابن نمير قال أخبرنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل
تجد شر الناس وقال يعلى تجد من شر الناس عند الله يوم القيامة ذا الوجهين قال ابن نمير الذي يأتي هؤلاء بحديث هؤلاء وهؤلاء بحديث هؤلاء
ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا
لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا إن شئتم دللتكم على أمر إن فعلتموه تحاببتم قالوا أجل قال أفشوا السلام بينكم