صغارهم دعاميص الجنة يلقى أحدهم أباه أو أبويه فيأخذ بناحية ثوبه أو يده كما آخذ بصنفة ثوبك هذا فلا يفارقه حتى يدخله وأباه الجنة
غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث قد كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك
ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله وإياهم بفضل رحمته الجنة وقال يقال لهم ادخلوا الجنة قال فيقولون حتى يجيء أبوانا قال ثلاث مرات فيقولون مثل ذلك فيقال لهم ادخلوا الجنة
صلاتين وعن لبستين وعن بيعتين نهى عن صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعن اشتمال الصماء وعن الاحتباء في ثوب واحد تفضي بفرجك إلى السماء
يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد وقال ببغداد والقليل على الكثير والصغير على الكبير وقال روح ببغداد والقليل على الكثير
إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه حدثنا روح حدثنا حماد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وزاد فيه وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر
إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله عز وجل أن يبعثهم إلى الناس حفروا حتى إذا كا
إن الله عز وجل يضحك من رجلين يقتل أحدهما الآخر فيدخلهما الله عز وجل الجنة قيل كيف يكون ذاك قال يكون أحدهما كافرا فيقتل الآخر ثم يسلم فيغزو في سبيل الله فيقتل
أمطر على أيوب جراد من ذهب وقال عبد الصمد فراش فجعل يلتقطه فقال يا أيوب ألم أوسع عليك قال يا رب ومن يشبع من رحمتك أو قال من فضلك قال عبد الصمد قال بلى ولكن لا غنى بي عن فضلك