لا يكلم عبد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله يجيء جرحه يوم القيامة لونه لون دم وريحه ريح مسك
أربع لا يدعها الناس من أمر الجاهلية النياحة والتعاير في الأحساب وقولهم سقينا بنوء كذا والعدوى جرب بعير فأجرب مئة فمن أجرب الأول
إذا سمع الشيطان المنادي ينادي بالصلاة خرج وله ضراط حتى لا يسمع الصوت فإذا فرغ رجع فوسوس فإذا أخذ في الإقامة فعل مثل ذلك
إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء الآخرة وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولو علم أحدكم أنه إذا وجد عرقا من شاة سمينة أو مرماتين حسنتين لأتيتموها أجمعين لقد هممت أن آمر بالصلاة
الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله قال فإن لم أستطع ذلك قال تعين ضائعا أو تصنع لأخرق فإن لم أستطع ذلك قال احبس نفسك عن الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك
لا يزال العبد المسلم في صلاة ما دام في مصلاه قاعدا ولا يحبسه إلا انتظار الصلاة والملائكة يقولون اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث
ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان إنسانا قد سماه قال الضحاك فحدثني بكير بن عبد الله عن سليمان بن يسار أنه قال صليت وراء ذلك الرجل فرأيته يطول الركعتين الأوليين من الظهر