لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم أخرج بفتياني معهم حزم الحطب فأحرق على قوم في بيوتهم يسمعون النداء ثم لا يأتون الصلاة فسئل يزيد أفي الجمعة هذا أم في غيرها قال ما سمعت أبا هريرة يذكر جمعة ولا غيرها إلا
مثلي ومثلكم أيتها الأمة كمثل رجل استوقد نارا بليل فأقبلت إليها هذه الفراش والدواب التي تغشى النار فجعل يذبها وتغلبه إلا تقحما في النار وأنا آخذ بحجزكم أدعوكم إلى الجنة وتغلبوني إلا تقحما في النار
حق المسلم على المسلم خمس يسلم عليه إذا لقيه ويشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض ويشهد جنازته إذا مات ويجيبه إذا دعاه قال أبي غريب يعني هذا الحديث
نحن نازلون غدا إن شاء الله تعالى بالمحصب بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وذاك أن قريشا تقاسموا على بني هاشم وعلى بني المطلب أن لا يناكحوهم ولا يخالطوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وس
نساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح القوم وليصفق النساء فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينس من صلاته شيئا فلما سلم أقبل عليهم بوجه
مجالسكم هل فيكم رجل إذا أتى أهله أغلق بابه وأرخى ستره ثم يخرج فيحدث فيقول فعلت بأهلي كذا وفعلت بأهلي كذا فسكتوا فأقبل على النساء فقال هل منكن من تحدث فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطالت ليراها رسول
ألا إن الإيمان يمان والحكمة يمانية وأجد نفس ربكم من قبل اليمن وقال أبو المغيرة من قبل المغرب ألا إن الكفر والفسوق وقسوة القلب في الفدادين أصحاب الشعر والوبر الذين يغتالهم الشياطين على أعجاز الإبل