إذا سمعتم النداء فقولوا كما يقول المؤذن قال عبد الله حدثناه عبد الله بن عون الخراز ومصعب الزبيري قالا حدثنا مالك بن أنس عن الزهري فذكر مثله سواء
لبستين وعن بيعتين أما البيعتان الملامسة والمنابذة واللبستان اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء
اشتمال الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري قال قال عطاء بن يزيد وحدثناه حجاج عن ابن جريج قال أخبرني ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي س
إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من الكعبين هو في النار يقولها ثلاث مرات
من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال لتجيئن ببينة على الذي تقول وإلا أوجعتك قال أبو سعيد فأتانا أبو موسى مذعورا أو قال فزعا فقال أستشهدكم فقال أبي بن كعب لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال أبو سعيد وكن
ليس شيء يسمعه إلا شهد له جن ولا إنس ولا حجر وقال مرة يا بني إذا كنت في البراري فارفع صوتك بالأذان فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسمعه جن ولا إنس ولا حجر ولا شيء يسمعه إلا شهد له قال أ
من كان معتكفا فليكن في معتكفه إني رأيت هذه الليلة فنسيتها ورأيتني أسجد في ماء وطين وعريش المسجد جريد فهاجت السماء فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن على أنفه وجبهته أثر الماء والطين
إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله من نبات الأرض وزهرة الدنيا فقال رجل أي رسول الله أو يأتي الخير بالشر فسكت حتى رأينا أنه ينزل عليه قال وغشيه بهر وعرق فقال أين السائل فقال ها أنا ولم أرد إلا خيرا فقا
وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون ألا وإن لكل غادر لواء يوم القيامة عند استه بقدر غدرته وقرئ على سفيان سمعت علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم
كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينظر متى يؤمر قال المسلمون يا رسول الله فما نقول قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا