فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام صلاة الظهر فصلاها وأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أمره فأقام العصر فصلاها وأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أمره فأقام المغرب فصلاها كذلك قا
الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح سواء بسواء من زاد أو ازداد فقد أربى الآخذ والمعطي فيه سواء
إن أهل عليين ليراهم من هو أسفل منهم كما يرى الكوكب في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما قال أبو عبد الرحمن سمعت أبى يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول في حديث النبي صلي الله عليه وسلم يقول وأنعما وق
إذا صلى أحدكم فنسي كم صلى أو قال فلم يدر زاد أم نقص فليسجد سجدتين وهو جالس وإذا جاء أحدكم الشيطان فقال إنك قد أحدثت فليقل كذبت إلا ما سمعه بأذنه أو وجد ريحه بأنفه
كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فمنا الصائم ومنا المفطر فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم
سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله ثلاثا ثم يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ثم يقول الله أكبر ثلاثا ثم يقول أعوذ بالله السميع
ألا لا يمنعن أحدكم رهبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهده فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق أن يقول بحق أو يذكر بعظيم
إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس فإذا جاء أحدكم الشيطان فقال إنك قد أحدثت في صلاتك فليقل كذبت إلا ما وجد ريحا بأنفه أو سمع صوتا بأذنه
وزنا بوزن قال فقلت إنك قد أفتيتني اثنين بواحد فلم أزل أفتي به منذ أفتيتني فقال إن ذلك كان عن رأيي وهذا أبو سعيد الخدري يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركت رأيي إلى حديث رسول الله صلى الله عليه
نهى عن الذهب بالذهب والورق بالورق إلا سواء بسواء مثلا بمثل ألا لا تبيعوا غائبا بناجز ولا تشفوا أحدهما على الآخر