مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين حدثناه أبو عبد الرحمن المقرئ وهذا أتم
لله مئة رحمة عنده تسعة وتسعون وجعل عندكم واحدة تراحمون بها بين الجن والإنس وبين الخلق فإذا كان يوم القيامة ضمها إليها
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قال يقول الله تبارك وتعالى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قد امتحشوا وعادوا فحما فيلقون في نهر يقال له نهر الحياة فينبتون فيه كم
مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله قالوا ثم من قال مؤمن اعتزل في شعب من الشعاب أو الشعبة كفى الناس شره
حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج حدثوا عني ولا تكذبوا علي قال ومن كذب علي قال همام أحسبه قال متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
دعه فإن له أصحابا يحتقر أحدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نضيته فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شيء
لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة لعامل عليها أو رجل اشتراها بماله أو غارم أو غاز في سبيل الله أو مسكين تصدق عليه منها فأهدى منها لغني