يعزر في الخمر بالنعال والجريد قال ثم ضرب أبو بكر أربعين فلما كان زمن عمر ودنا الناس من الريف والقرى استشار في ذلك الناس وفشا ذلك في الناس فقال عبد الرحمن بن عوف أرى أن تجعله كأخف الحدود فضرب عمر ثماني
مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار قلت ما هؤلاء قال هؤلاء خطباء أمتك من أهل الدنيا كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون
خياطا دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام فأتاه بطعام وقد جعله بإهالة سنخة وقرع فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتبع القرع من الصحفة قال أنس فما زلت يعجبني القرع منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
رخص للزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير لحكة كانت بهما قال شعبة وقال رخص لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
تزوج أبو طلحة أم سليم وهي أم أنس والبراء قال فولدت له بنيا قال فكان يحبه حبا شديدا قال فمرض الصبي مرضا شديدا فكان أبو طلحة يقوم صلاة الغداة يتوضأ ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي معه ويكون معه إلى
يرفع يديه في شيء من دعائه وقال يحيى مرة من الدعاء إلا في الاستسقاء فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه
يقدم عليكم أقوام أرق منكم أفئدة فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى فجعلوا لما قدموا المدينة يرتجزون غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه