أسيد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء حندس قال فلما خرجا من عنده أضاءت عصا أحدهما فكانا يمشيان بضوئها فلما تفرقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا
دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب فقلت لمن هذا قالوا لفتى من قريش فظننته لي فإذا هو لعمر قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعني يا أبا حفص أن أدخله إلا ما أعرف من غيرتك قال قال يا رسول الله من كنت
المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هي لقراءة القرآن وذكر الله والصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من القوم قم فأتنا بدلو من ماء فشنه ع
يجيء الدجال فيطأ الأرض إلا مكة والمدينة فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من نقابها صفوفا من الملائكة فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه فترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل منافق ومنافقة
بينما أنا أسير في الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف قال فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك عز وجل قال فضربت بيدي فإذا طينه مسك أذفر وقال عفان المجوف
اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه كالكلب ولا يبزق بين يديه ولا عن يمينه فإنما يناجي ربه ولكن عن يساره أو تحت قدمه
فإنك مع من أحببت قال قال أصحابه نحن كذلك قال نعم وأنتم كذلك قال ففرحوا يومئذ فرحا شديدا قال فمر غلام للمغيرة بن شعبة قال أنس وكان من أقراني قال النبي صلى الله عليه وسلم إن يؤخر هذا فلن يدركه الهرم حتى
أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يبلغ ذلك إنما كان شيء في صدغيه ولكن أبو بكر رضي الله عنه خضب بالحناء والكتم
لو أن لابن آدم واديين من مال إذا لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب قال عفان ثم يتوب الله على من تاب حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال صلى الله عليه وسلم لو كا