إني خرجت أخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التسع والسبع والخمس
قد علمت موقع حارثة من قلبي فإن كان في الجنة لم أبك عليه وإلا فسوف ترى ما أصنع فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم هبلت أو جنة واحدة هي إنها جنان كثيرة وإنه لفي الفردوس الأعلى
يستشير الناس فأشار عليه أبو بكر ثم استشارهم فأشار عليه عمر فجعل يستشير فقال الأنصار إنه والله ما يريد غيركم فقال له رجل من الأنصار أراك تستشير ويشيرون عليك ولا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى فاذهب أن
سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فصام صائمنا وأفطر مفطرنا فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم
لو خرجتم إلى ذودنا فكنتم فيها فشربتم من ألبانها وأبوالها ففعلوا فلما صحوا قاموا إلى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه ورجعوا كفارا واستاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في طلبهم فأتي
لا يتمنين أحد منكم الموت من ضر نزل به ولكن ليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
أين السائل عن قيام الساعة قال أنا ذا يا رسول الله قال ما أعددت لها قال يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما أعددت لها كبير صلاة ولا صوم إلا أني أحب الله ورسوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من
والله لا أحملك والله لا أحملك قال فلما تولى أبو موسى دعاه ليحمله فقال يا نبي الله قد حلفت ألا تحملني قال والله لأحملنك والله لأحملنك
ما من عبد يموت له عند الله خير يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى
ألم آتكم وأنتم ضلال فهداكم الله بي فقالوا بلى يا رسول الله قال أولم آتكم وأنتم متفرقون فجمعكم الله بي قالوا بلى قال أولم آتكم وأنتم أعداء فألف الله بينكم بي قالوا بلى يا رسول الله قال أفلا تقولون أفلم