يدخل ناس النار حتى إذا صاروا فحما أدخلوا الجنة فيقول أهل الجنة من هؤلاء فيقال هؤلاء الجهنميون حدثنا روح حدثنا سعيد عن قتادة حدثنا أنس بن مالك قال سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أبصرهم أهل ا
رخص أو أرخص النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في لبس الحرير من حكة كانت بهما
فقنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على هذه الأحياء عصية ورعل وذكوان وبني لحيان وحدثنا أنس أنا قرأنا بهم قرآنا بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ثم نسخ أو رفع
متى الساعة يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أعددت لها قال الرجل والذي بعثك بالحق نبيا ما أعددت لها من كبير عمل صلاة ولا صيام ولكني أحب الله ورسوله قال أنت مع من أحببت
لما حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه بمنى أخذ شق رأسه الأيمن بيده فلما فرغ ناولني فقال يا أنس انطلق بهذا إلى أم سليم فلما رأى الناس ما خصها به من ذلك تنافسوا في الشق الآخر هذا يأخذ الشيء وهذا يأخ
اعتمر أربعا عمرته التي صده المشركون عنها في ذي القعدة وعمرته أيضا من العام المقبل في ذي القعدة وعمرته حيث قسم غنائم حنين من الجعرانة في ذي القعدة وعمرته مع حجته
إن الله قال لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون سورة آل عمران آية وإنه ليس لي مال أحب إلي من أرضي بيرحاء وإني أتقرب بها إلى الله قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ بخ بيرحاء خير رابح فقسمها بينه
لتصل ما أطاقت فإذا أعيت فلتجلس حدثنا عفان حدثنا حماد عن حميد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما ترى في السماء قزعة فثار سحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأينا المطر يتحادر على لحيته فذكر الحديث
إن الرجل ليعمل البرهة من عمره بالعمل الذي لو مات عليه دخل الجنة فإذا كان قبل موته تحول فعمل عمل أهل النار فمات فدخل النار وإن الرجل ليعمل البرهة من عمره بالعمل الذي لو مات عليه دخل النار فإذا كان قبل
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقال له أصحابه وأهله يا رسول الله أتخاف علينا وقد آمنا بك وبما جئت به قال إن القلوب بيد الله يقلبها