لم يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشيب ما يخضبه ولكن أبا بكر خضب رأسه ولحيته حتى يقنو شعره بالحناء والكتم
ما صليت وراء إمام قط أخف ولا أتم من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا سليمان أخبرنا إسماعيل قال أخبرني العلاء بن عبد الرحمن عن أنس مثله
خرج وهو يتوكأ على أسامة بن زيد وعليه ثوب قد توشح به فصلى بهم حدثنا عبيد الله بن محمد حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس مثله
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوكأ على أسامة بن زيد متوشحا في ثوب قطري فصلى بهم أو قال مشتملا فصلى بهم
يقدم عليكم قوم هم أرق أفئدة منكم فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري
أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بنى بزينب بنت جحش فأشبع الناس خبزا ولحما ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه فيسلم عليهن ويدعو لهن ويسلمن عليه ويدعون له فلما رجع إلى بيته رأى
غارت أمكم غارت أمكم ويقول للقوم كلوا وحبس الرسول حتى جاءت الأخرى بقصعتها فدفع القصعة الصحيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى التي كسرت قصعتها وترك المكسورة للتي كسرت
يا أبا جهل بن هشام ويا عتبة بن ربيعة ويا شيبة بن ربيعة ويا أمية بن خلف هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا قالوا يا رسول الله تنادي أقواما قد جيفوا قال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم
دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب فقلت لمن هذا القصر فقالوا لشاب من قريش فظننت أني أنا هو فقلت من قالوا عمر بن الخطاب
دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي إلى ما يجري فيه فإذا هو مسك أذفر فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاك الله