أشجع الناس وأحسن الناس وأجود الناس قال فزع أهل المدينة ليلة قال فانطلق الناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبقهم وهو يقول لم تراعوا قال وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف فجع
فقام يوم الجمعة وهو على المنبر فاستسقى ووصف حماد بسط يديه حيال صدره وبطن كفيه مما يلي الأرض وما في السماء قزعة فما انصرف حتى أهمت الشاب القوي نفسه أن يرجع إلى أهله فمطرنا إلى الجمعة الأخرى فقالوا يا ر
أما الشبه إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة ذهب بالشبه وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل ذهبت بالشبه وأما أول شيء يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت وأما أول شيء يحشر الناس فنار تخرج من قبل المشرق فتحشرهم إلى المغ
أن فارسيا كان جارا للنبي صلى الله عليه وسلم وكانت مرقته أطيب شيء ريحا فجاء ذات يوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأومأ إليه هكذا وصف حماد بيده أي تعال فأومأ إليه وعائشة معي يومئ إيماء فقال الرجل بيده ه
أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء حندس فخرجا من عنده فأضاءت عصا أحدهما فجعلا يمشيان في ضوئها فلما تفرقا أضاءت عصا الآخر وقد قال حماد أيضا فلما تفرقا أضاءت عص
إذا تقرب العبد مني شبرا تقربت إليه ذراعا وإذا تقرب مني ذراعا تقربت إليه باعا وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة
لو أن لابن آدم وقال حجاج لو كان لابن آدم واديان من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
يضحي بكبشين أملحين أقرنين ويسمي ويكبر الله رأيته يذبحها بيده واضعا قدمه يعني على صفحتهما حدثنا وكيع ويحيى بن سعيد عن شعبة عن قتادة عن أنس قال يحيى أخبرنا قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و
أتي برجل قد شرب الخمر فجلده نحو الأربعين وفعله أبو بكر فلما كان عمر استشار الناس فقال عبد الرحمن بن عوف أخف الحدود ثمانين فأمر به عمر رضي الله عنهما وقال حجاج ثمانون وأمر به عمر
أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم فقال قولوا وعليكم وقال حجاج قال شعبة لم أسأل قتادة عن هذا الحديث هل سمعته من أنس
إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويفشو الزنا ويشرب الخمر ويذهب الرجال وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد
رخص أو رخص النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في لبس الحرير من حكة كانت بهما