باع النبي صلى الله عليه وسلم عبدا مدبرا فاشتراه ابن النحام عبدا قبطيا مات عام الأول في إمرة ابن الزبير دبره رجل من الأنصار ولم يكن له مال غيره
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث مائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن الجراح فأقمنا على الساحل حتى فني زادنا حتى أكلنا الخبط ثم إن البحر ألقى دابة يقال لها العنبر فأكلنا منه نصف شهر حتى صلحت أجسامن
أعوذ بوجهك فلما نزلت أو من تحت أرجلكم سورة الأنعام آية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك فلما نزلت أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض سورة الأنعام آية قال هذه أهون أو أيسر
فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وسعى بين الصفا والمروة ثم قال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة سورة الأحزاب آية
دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا أو دارا فسمعت فيها صوتا فقلت لمن هذا فقيل لعمر فأردت أن أدخلها فذكرت غيرتك يا أبا حفص فبكى عمر وقال مرة فأخبر بها عمر فقال يا رسول الله وعليك يغار قال سفيان سمعته من ابن الم
ما لك تبكين قالت أبكي أن الناس أحلوا ولم أحلل وطافوا بالبيت ولم أطف وهذا الحج قد حضر قال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي وأهلي بالحج وحجي قالت ففعلت ذلك فلما طهرت قال طوفي بالبيت وبين الصفا
متى توتر قال أول الليل بعد العتمة قال فأنت يا عمر قال آخر الليل قال أما أنت يا أبا بكر فأخذت بالثقة وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة
لا تلجوا على المغيبات فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم قلنا ومنك يا رسول الله قال ومني ولكن الله أعانني عليه فأسلم
من باع عبدا وله مال فله ماله وعليه دينه إلا أن يشترط المبتاع ومن أبر نخلا فباعه بعد توبيره فله ثمرته إلا أن يشترط المبتاع قال عبد الله إلى ها هنا وجدت في كتاب أبي والباقي سماع
أيما قوم كانت بينهم رباعة أو دار فأراد أحدهم أن يبيع نصيبه فليعرضه على شركائه فإن أخذوه فهم أحق به بالثمن
يا جابر لو قد جاءنا مال لحثيت لك ثم حثيت لك قال فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينجز لي تلك العدة فأتيت أبا بكر رضي الله عنه فحدثته فقال أبو بكر ونحن لو قد جاءنا شيء لحثيت لك ثم حثيت لك ثم حث
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين بغير أذان ولا إقامة ثم خطبنا ثم نزل فمشى إلى النساء ومعه بلال ليس معه غيره فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي تومتها وخاتمها إلى بلال