بينما رجل يمشي في طريق إذ بصر بغصن شوك فقال والله لأرفعن هذا لا يصيب أحدا من المسلمين فرفعه فغفر الله له
ولمن خاف مقام ربه جنتان سورة الرحمن آية فقلت وإن زنى وإن سرق يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الثانية ولمن خاف مقام ربه جنتان سورة الرحمن آية فقلت الثانية وإن زنى وإن سرق يا رسول الله فق
نهى عن كسب الحجام ومهر الزانية وثمن الكلب فجاءه رجل من بني حارثة فقال يا رسول الله إن لي غلاما حجاما وإن عندي من كسبه فتأذن لي أن آكله فنهاه عنه وأذن له أن يجعله في علف ناضحه ولا يعود
مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له فدخل وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس النبي صلى الله عليه وسلم فسوى عليه ثيابه قال محمد
إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط فإذا سكت المؤذن أقبل إلى الإنسان وهو يصلي فوسوس إليه فيقول اذكر كذا اذكر كذا حتى يخيل إليه أنه قد أحدث ليقطع صلاته فلا يقطعن أحدكم صلاته حتى يجد بللا أو يسمع صوت
أوسا تظاهر منها وذكرت أن به لمما فقالت والذي بعثك بالحق ما جئتك إلا رحمة له إن له في منافع فأنزل الله عز وجل القرآن فيهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مريه فليعتق رقبة قالت والذي بعثك بالحق ما عن
الصلاة أمامك فركب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتى المزدلفة ثم نزل فصلى ثم ردف الفضل رسول الله غداة جمع قال كريب فأخبرني عبد الله بن عباس أن الفضل أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى
نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه فقلت أولا تكتفي برؤية معاوية وصيامه فقال لا هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
من اقتنى كلبا غير كلب ماشية أو كلب صيد نقص من عمله كل يوم قيراط قال عبد الله وقال أبو هريرة أو كلب حرث
يوشك البنيان أن يبلغ هذا المكان ويوشك الشام أن يفتح فيأتيه رجال من أهل هذا البلد فيعجبهم ريفه ورخاؤه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدين
من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط قال قلت يا سفيان أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ورب هذا المسجد