أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من مزينة فبايعناه وإن قميصه لمطلق قال فبايعناه ثم أدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم قال عروة فما رأيت معاوية ولا ابنه قال حسن يعني أبا إياس في شتاء قط ولا حر
هات ما حمدت به ربك عز وجل قال فجعلت أنشده فجاء رجل أدلم فاستأذن قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم بين بين قال فتكلم ساعة ثم خرج قال فجعلت أنشده قال ثم جاء فاستأذن قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم بين
أوهل خياركم إلا أولاد المشركين والذي نفس محمد بيده ما من نسمة تولد إلا على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها
ألا لا تقتلوا ذرية ألا لا تقتلوا ذرية قال كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها
أما إن ربك تبارك وتعالى يحب المدح هات ما امتدحت به ربك تعالى قال فجعلت أنشده فجاء رجل فاستأذن أدلم أصلع أعسر أيسر قال فاستنصتني له رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصف لنا أبو سلمة كيف استنصته قال كما صن
أتحبه فقال يا رسول الله أحبك الله كما أحبه ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعل ابن فلان قالوا يا رسول الله مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه أما تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجد
إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما وقال مرة فأقيما ثم ليؤمكما أكبركما قال خالد فقلت لأبي قلابة فأين القراءة قال إنهما كانا متقاربين