اركبوها سالمة ودعوها سالمة ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق فرب مركوبة خير من راكبها هي أكثر ذكرا لله تعالى منه
من حمى مؤمنا من منافق يعيبه بعث الله تبارك وتعالى ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن بغى مؤمنا بشيء يريد به شينه حبسه الله تعالى على جسر جهنم حتى يخرج مما قال
من ولي أمرا من أمر الناس ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم أو ذي الحاجة أغلق الله تبارك وتعالى دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره أفقر ما يكون إليها
السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا والأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله ونقوم بالحق حيث كان ولا نخاف في الله لومة لائم قال عبد الله حدثني أبي قال وقال شعبة سيار لم يذكر هذا الحرف وحيث ما ك
ممن أنت فقلت أنا أحد تنوخ قال هل لك في الإسلام الحنيفية ملة أبيك إبراهيم قلت إني رسول قوم وعلى دين قوم لا أرجع عنه حتى أرجع إليهم فضحك وقال إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتد
يوشك أن تخرج نار من حبس سيل تسير سير بطيئة الإبل تسير النهار وتقيم الليل تغدو وتروح يقال غدت النار أيها الناس فاغدوا قالت النار أيها الناس فأقيلوا راحت النار أيها الناس فروحوا من أدركته أكلته
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا قال فنزل منزلا وخرج من الخلاء فاتبعته بالإداوة أو القدح وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد حاجة أبعد فجلست له بالطريق حتى انصرف رسول الله صلى الله علي
بخ بخ خمس ما أثقلهن في الميزان لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله والولد الصالح يتوفى فيحتسبه والداه وقال بخ بخ لخمس من لقي الله مستيقنا بهن دخل الجنة يؤمن بالله واليوم الآخر وبالجنة وا