لو أنك قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك قال سهيل فكان أبي إذا لدغ أحد منا يقول قالها فإن قالوا نعم قال كأنه يرى أنها لا تضره
يقوم الإمام وصف خلفه وصف بين يديه فيصلي بالذي خلفه ركعة وسجدتين ثم يقوم قائما حتى يصلوا ركعة أخرى ثم يتقدمون إلى مكان أصحابهم ثم يجيء أولئك فيقومون مقام هؤلاء فيصلي بهم ركعة وسجدتين ثم يقعد حتى يقضوا
إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مناديا فلا تقتلوا أحدا قال ابن عصام عن أبيه بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية
لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد في الصلوات كلها في الجمعة وغيرها يؤذن ويقيم قال كان بلال يؤذن إذا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة ويقيم إذا نزل ولأبي بكر وعمر
كنا نؤتى بالشارب في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إمرة أبي بكر وصدرا من إمرة عمر فنقوم إليه فنضربه بأيدينا ونعالنا وأرديتنا حتى كان صدرا من إمرة عمر فجلد فيها أربعين حتى إذا عتوا فيها وفسقوا جل
خرجت مع الصبيان إلى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك وقال سفيان مرة أذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك
ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد يؤذن إذا قعد على المنبر ويقيم إذا نزل وأبو بكر كذلك وعمر كذلك رضي الله تعالى عنهما
ذاك رجل لا يتوسد القرآن حدثنا علي بن إسحاق قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري قال أخبرني السائب بن يزيد فذكر مثله
كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما أذانان حتى كان زمن عثمان فكثر الناس فأمر بالأذان الأول بالزوراء