فإنكم قد أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها فأكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم
ألك حاجة قال حتى كان ذات يوم فقال يا رسول الله حاجتي قال وما حاجتك قال حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة قال ومن دلك على هذا قال ربي قال إما لا فأعني بكثرة السجود
أنت وحشي قال قلت نعم قال أنت قتلت حمزة قال قلت قد كان من الأمر ما بلغك يا رسول الله إذ قال ما تستطيع أن تغيب عني وجهك قال فرجعت فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج مسيلمة الكذاب قال قلت لأخرجن
فجلس في فيء الأجم واجتمع إليه ناس فاستسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقي فشرب وأنا عن يمينه وأنا أحدث القوم فناولني فشربت وحفظت أنه صلى بنا يومئذ الصلاة وعليه نعلاه لم ينزعهما
تصدقن ولو من حليكن قالت فكان عبد الله خفيف ذات اليد فقالت له أيسعني أن أضع صدقتي فيك وفي بني أخي أو بني أخ لي يتامى فقال عبد الله سلي عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قالت فأتيت النبي صلى الله عليه وسل
لا يقتل بعضكم بعضا ولا يصيب بعضكم وإذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف فرمى بسبع ولم يقف وخلفه رجل يستره قلت من هذا قالوا الفضل بن العباس
الكبر الكبر فتكلم أحد عميه إما حويصة وإما محيصة قال سفيان نسيت أيهما الكبير منهما فقال يا رسول الله إنا وجدنا عبد الله قتيلا في قليب من قلب خيبر ثم ذكر يهود وشرهم وعداوتهم قال ليقسم منكم خمسون أن يهود
عن بيع التمر بالتمر ورخص في العرايا أن تشترى بخرصها يأكلها أهلها رطبا قال سفيان قال لي يحيى بن سعيد وما علم أهل مكة بالعرايا قلت أخبرهم عطاء سمعه من جابر