توضئوا مما غيرت النار قال وقال أبو بكر يعني ابن حفص قال حدثنا الزهري عن ابن أبي طلحة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله فقال وحدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله علي
الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين حدثنا يونس قال حدثنا شيبان عن قتادة قوله عز وجل فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين قال حدث أنس بن مالك عن أبي طلحة قال صبح نبي
أجل أتاني آت من ربي عز وجل فقال من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها
يا أبا جهل بن هشام ويا عتبة بن ربيعة ويا شيبة بن ربيعة ويا وليد بن عتبة هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا قال فقال عمر يا رسول الله أتكلم أجسادا لا أرواح فيها قال والذي بعثني با
يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا فقال عمر يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها فقال والذي نفس محمد بيده ما
إنه أتاني ملك فقال يا محمد إن ربك يقول أما يرضيك أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك إلا سلمت عليه عشرا
إنه أتاني ملك فقال يا محمد أما يرضيك أن ربك عز وجل يقول إنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا قال بلى حدثنا عفان قال حدثنا حماد حدثنا ثابت قال قد
يا عمر إن القرآن كله صواب ما لم يجعل عذاب مغفرة أو مغفرة عذابا وقال عبد الصمد مرة أخرى أبو ثابت من كتابه
ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات قال قلنا يا رسول الله إنا جلسنا لغير ما بأس نتذاكر ونتحدث قال فأعطوا المجالس حقها قلنا وما حقها قال غض البصر ورد السلام وحسن الكلام
ما من امرئ يخذل امرأ مسلما عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر امرأ مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الل