ادن فكل قال فأخذ يأكل من التمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن بعينك رمدا فقال يا رسول الله إنما آكل من الناحية الأخرى قال فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم
من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة فرحل إليه وهو بمصر فسأله عن الحديث قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة قال وأنا قد سمعت
يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة فيقول يا رب سل هذا فيم قتلني قال شعبة فأحسبه قال فيقول علام قتلته فيقول قتلته على ملك فلان قال فقال جندب فاتقها
يسكب على رأسه الماء بالسقيا إما من الحر وإما من العطش وهو صائم ثم لم يزل صائما حتى أتى كديدا ثم دعا بماء فأفطر وأفطر الناس وهو عام الفتح
إنكم تلقون عدوا لكم فتقووا فقيل يا رسول الله إن الناس قد صاموا لصيامك فلما أتى الكديد أفطر قال الذي حدثني فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب الماء على رأسه من الحر وهو صائم
قولوا لا إله إلا الله تفلحوا قال وأبو جهل يحثي عليه التراب ويقول يا أيها الناس لا يغرنكم هذا عن دينكم فإنما يريد لتتركوا آلهتكم وتتركوا اللات والعزى قال وما يلتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
رأيت الليلة في المنام كأن ثلاثة من أصحابي وزنوا فوزن أبو بكر فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فنقص صاحبنا وهو صالح
أما هذا فقد برئ من الشرك قال وإذا آخر يقرأ قل هو الله أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم بها وجبت له الجنة
إن كان على جمع من جمع الجاهلية أو على عيد من أعياد الجاهلية أو على وثن فلا وإن كان على غير ذلك فاقض نذرك قال يا رسول الله إن على أم هذه الجارية مشيا أفأمشي عنها قال نعم
رجعت فقلت نعم يا رسول الله ما تأمرني بما عطب منها قال انحرها ثم اصبغ نعلها في دمها ثم ضعها على صفحتها أو على جنبها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك