هل لكم أن نهجع هجعة أو قال له قائل فنزل ونزلوا فقال من يكلؤنا الليلة فقلت أنا جعلني الله فداءك فأعطاني خطام ناقته فقال هاك لا تكونن لكع قال فأخذت بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبخطام ناقتي ف
ستصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون وهم عدوا فتنصرون وتسلمون وتغنمون ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيرفع رجل من النصرانية صليبا فيقول غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدقه فعند ذلك يغدر
تصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول ألا غلب الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعند ذلك تغدر الروم
كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله عز وجل منهم فجعله في قريش وسيعود إليهم وكذا كان في كتاب أبي مقطع وحيث حدثنا به تكلم على الاستواء
لا حول ولا قوة إلا بالله فلما قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله وقال بعد ذلك ما قال المؤذن ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك
الإيمان قيد الفتك كيف أنا في الذي بيني وبينك وفي حوائجك قالت صالح قال فدعينا وإياهم حتى نلقى ربنا عز وجل
من يرد الله به خيرا يفقه في الدين وإن هذا المال حلو خضر فمن يأخذه بحقه يبارك له فيه وإياكم والتمادح فإنه الذبح
لا تبادروني بركوع ولا بسجود فإنه مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني إذا رفعت ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركوني إذا رفعت إني قد بدنت