إنما أنا خازن وإنما يعطي الله عز وجل فمن أعطيته عطاء عن طيب نفس فهو أن يبارك لأحدكم ومن أعطيته عطاء عن شره وشره مسألة فهو كالآكل ولا يشبع
من أحب الأنصار أحبه الله عز وجل ومن أبغض الأنصار أبغضه الله عز وجل حدثنا يعقوب حدثني أبي عن أبيه قال أخبرني الحكم ابن ميناء عن يزيد بن جارية قال إني لفي مجلس معاوية في نفر من الأنصار ونحن نتحدث إذ خرج
إنما أنا خازن وإنما يعطي الله عز وجل فمن أعطيته عطاء بطيب نفس فإنه يبارك له فيه ومن أعطيته عطاء بشره نفس وشره مسألة فهو كالذي يأكل فلا يشبع
إذا سمع المؤذن يقول الله أكبر الله أكبر قال مثل قوله وإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله قال مثل قوله وإذا قال أشهد أن محمدا رسول الله قال مثل قوله
مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين وأبو بكر رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وستين وعمر وهو ابن ثلاث وستين وأنا ابن ثلاث وستين
الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا والله لولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله عز وجل
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين