إني عبد الله لخاتم النبيين وإن آدم عليه السلام لمنجدل في طينته وسأنبئكم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى بي ورؤيا أمي التي رأت وكذلك أمهات النبيين ترين حدثنا أبو العلاء وهو الحسن بن سوار قال حدثن
حرم يوم خيبر كل ذي مخلب من الطير ولحوم الحمر الأهلية والخليسة والمجثمة وأن توطأ السبايا حتى يضعن ما في بطونهن
ما لي من هذا إلا مثل ما لأحدكم إلا الخمس وهو مردود فيكم فأدوا الخيط والمخيط فما فوقهما وإياكم والغلول فإنه عار وشنار على صاحبه يوم القيامة قال أبو عبد الرحمن وروى سفيان عن أبي سنان عن وهب هذا قال عبد
إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أجر قال فأتيتها فسقيتها وحدثتها بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا عز وجل في الذين يتوفون من الطاعون فيقول الشهداء إخواننا قتلوا كما قتلنا ويقول المتوفون على فرشهم إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا على فرشنا فيقول ربنا عز وجل
إني عبد الله في أم الكتاب لخاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته وسأنبئكم بتأويل ذلك دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى قومه ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام وكذلك ترى أمهات النبيين صل
يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى الله عز وجل في الذين ماتوا من الطاعون فيقول الشهداء إخواننا قتلوا ويقول المتوفون على فرشهم إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا فيقضي الله عز وجل بينهم أن انظروا إلى
نعم الحي الأسد والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون هم مني وأنا منهم قال عامر فحدثت به معاوية فقال ليس هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه قال هم مني وإلي فقال ليس هكذا حدثني أبي عن النبي ص
أن تسلم وجهك لله وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم
أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال نعم
أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن كنت لا تراه فهو يراك قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال نعم ونسمع رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ولا يرى الذي يكلمه ولا يسمع كلامه