الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام فأنزل منه آيتين فختم بهما سورة البقرة فلا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان قال عفان فلا تقربن
ثلاثة كانوا في كهف فوقع الجبل على باب الكهف فأوصد عليهم قال قائل منهم تذاكروا أيكم عمل حسنة لعل الله عز وجل برحمته يرحمنا فقال رجل منهم قد عملت حسنة مرة كان لي أجراء يعملون فجاءني عمال لي استأجرت كل ر
حلال بين وحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهة فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم أو الأمر فهو لما استبان له أترك ومن اجترأ على ما شك أوشك أن يواقع ما استبان ومن يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه
فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني مرتين أو ثلاثا فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم
لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل كان في سفر في فلاة من الأرض فآوى إلى ظل شجرة فنام تحتها فاستيقظ فلم يجد راحلته فأتى شرفا فصعد عليه فأشرف فلم ير شيئا ثم أتى آخر فأشرف فلم ير شيئا فقال أرجع إلى مكاني الذ
إن كانت أحلتها لك جلدتك مئة وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك بالحجارة قال وكانت قد أحلتها له فجلده مائة وقال سمعت أبانا يقول وأخبرنا قتادة أنه كتب فيه إلى حبيب بن سالم وكتب إليه بهذا
خير الناس قرني الذي أنا فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم
أقيموا صفوفكم ثلاثا والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم قال فرأيت الرجل يلزق كعبه بكعب صاحبه وركبته بركبته ومنكبه بمنكبه