أربع لا تجوز في الضحايا العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين عرجها والكسير التي لا تنقي فقلت للبراء فإنا نكره أن يكون في الأذن نقص أو في العين نقص أو في السن نقص قال فما كرهته فدعه
نزلت حافظوا على الصلوات وصلاة العصر فقرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن نقرأها لم ينسخها الله فأنزل حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى سورة البقرة آية فقال له رجل كان مع شقيق ي
إن كنتم لا بد فاعلين فاهدوا السبيل وردوا السلام وأعينوا المظلوم وقال محمد بن جعفر عن شعبة قال أبو إسحاق عن البراء ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء
ادعوا إلي زيدا يجيء أو يأتي بالكتف والدواة أو اللوح والدواة اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال هكذا نزلت قال فقال ابن أم مكتوم وهو خلف ظهره يا رسول الله إن بعيني ضررا قال ف
اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة وإن أصبحت أ
وادع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين يوم الحديبية على ثلاث من أتاهم من عند النبي صلى الله عليه وسلم لن يردوه ومن أتى إلينا منهم ردوه إليهم وعلى أن يجيء النبي صلى الله عليه وسلم من العام المقبل و
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا
الحمد لله الذي أحيانا من بعد ما أماتنا وإليه النشور قال شعبة هذا أو نحو هذا المعنى وإذا نام قال اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت