فجاءت امرأة سوداء فذكرت أنها أرضعتنا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت بين يديه فكلمته فأعرض عني فقمت عن يمينه فأعرض عني فقلت يا رسول الله إنما هي سوداء قال وكيف وقد قيل
ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا فكرهت أن يمسي أو يبيت عندنا فأمرت بقسمه حدثنا أبو أحمد حدثنا عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى العصر فذكر معن
من بلغ بسهم في سبيل الله عز وجل فله درجة في الجنة فبلغت يومئذ ستة عشر سهما ومن رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فهو له عدل محرر ومن أصابه شيب في سبيل الله عز وجل فهو له نور يوم القيامة وأيما رجل أعتق رجلا
اللهم بارك لأمتي في بكورها قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية بعثها أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا فكان لا يبعث غلمانه إلا من أول النهار فكثر ماله حتى لا يدري أين يضع ماله
إن الله عز وجل يتدلى في جوف الليل فيغفر إلا ما كان من الشرك والبغي فالصلاة مشهودة محضورة فصل حتى تطلع الشمس فإذا طلعت فأقصر عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان وهي صلاة الكفار حتى ترتفع فإذا استقلت ال
حر وعبد قلت ما الإسلام قال طيب الكلام وإطعام الطعام قلت ما الإيمان قال الصبر والسماحة قال قلت أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قال قلت أي الإيمان أفضل قال خلق حسن قال قلت أي الصلاة أف
من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله عز وجل الجنة برحمته إياهم ومن شاب شيبة في سبيل الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى بسهم في سبيل الله عز وجل بلغ به العدو
قد حقت محبتي للذين يتحابون من أجلي وحقت محبتي للذين يتصافون من أجلي وحقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي وحقت محبتي للذين يتباذلون من أجلي وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي
أيما رجل رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة يعتقها من ولد إسماعيل وأيما رجل شاب شيبة في سبيل الله فهي له نور وأيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فكل عضو من المعتق بعضو من ا
من بنى لله مسجدا ليذكر الله عز وجل فيه بنى الله له بيتا في الجنة ومن أعتق نفسا مسلمة كانت فديته من جهنم ومن شاب شيبة في سبيل الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على السكون والسكاسك وعلى خولان خولان العالية وعلى الأملوك أملوك ردمان