إن العبد ليقول الكلمة لا يقول إلا ليضحك بها الناس يهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض وإنه ليزل عن لسانه أشد مما يزل عن قدميه
ألا أخبركم بخير من كثير من صلاة وصدقة قالوا بلى يا رسول الله قال صلاح ذات البين وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة
لأن أطعم أخا لي لقمة أحب إلي من أن أتصدق على مسكين بدرهم ولأن أعطي أخا لي في الله درهما أحب إلي من أن أتصدق على مسكين بعشرة دراهم ولأن أعطي أخا لي في الله عشرة دراهم أحب إلي من أن أتصدق على مسكين بمائ
دعا بقميص له جديد ولبسه فلا أحسبه بلغ تراقيه حتى قال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم قال أتدرون لم قلت هذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بثياب له جدد فلبسها فلا أح
جاء فرأى على باب علي رضي الله عنه سترا فرجع فقال الحسن لو كان اليوم لم يخرج أربعة دراهم فاتبعه علي رضي الله عنه فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ردك قال هلا بعتموه فتصدقتم به في سبيل الله عز وج
إن ربك يخيرك بين أن تكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا فنظر إلى جبرئيل كالمستأذن له فأشار إليه أن تواضع فقال رسول الله بل نبيا عبدا فقال الزهري فزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل منذ قالها متكئا حتى
ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان خرج فيه للوفد رداؤه ثوب حضرمي طوله أربعة أذرع وعرضه ذراعان وشبر وهو عند الخلفاء قد أخلق فطووه بثوب يلبسونه يوم الفطر والأضحى