تعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات
لتعملون اليوم أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات فقلت لأبي قتادة فكيف لو أدرك زماننا هذا فقال أبو قتادة لكان لذلك أقول
ضالة المسلم حرق النار فلا تقربنها ضالة المسلم حرق النار فلا تقربنها ضالة المسلم حرق النار فلا تقربنها
مسح وجهه حدثنا يحيى بن معين وهريم بن عبد الأعلى قالا حدثنا معتمر قال قال أبي عن أبي العلاء بن عمير كنت عند قتادة بن ملحان
فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم فاتحة الكتاب في نفسه إن شاء قال خالد وحدثني بعد ولم يقل إن شاء فقلت لأبي قلابة إن شاء قال لا أذكره
شهد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا كيف نصلي عليه قال ادخلوا أرسالا أرسالا قال فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون عليه ثم يخرجون من الباب الآخر قال فلما وضع في لحده صلى الله عليه وسلم قال
أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة ورجس على الكافرين
العلامة التي بين كتفيه وهي في طرف نغض كتفه اليسرى كأنه جمع يعني الكف المجتمع وقال بيده فقبضها عليه خيلان كهيئة الثآليل