لا يزال هذا الدين ظاهرا على من ناوأه لا يضره مخالف ولا مفارق حتى يمضي من أمتي اثنا عشر أميرا كلهم قال ثم خفي علي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكان أبي أقرب إلى راحلة رسول الله صلى الله عليه وس
خطب قائما على المنبر ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما قال فقال لي جابر فمن نبأك أنه كان يخطب قاعدا فقد كذب فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة
يخفف ولا يصلي صلاة هؤلاء قال ونبأني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر ب ق والقرآن المجيد ونحوها
لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكان يطيل قال أبو النضر كثير الصمات فيتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم
مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذن ثم يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج أقام حين يراه
يخطب على المنبر قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة
شهدت النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة في المسجد وأصحابه يتذاكرون الشعر وأشياء من أمر الجاهلية فربما تبسم معهم
هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة حتى تقوم الساعة قال شريك سمعته من أخيه إبراهيم بن حرب قلت لشريك عمن ذكره هو لكم أنتم قال عن جابر بن سمرة
يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش قال ثم رجع إلى منزله فأتته قريش فقالوا ثم يكون ماذا قال ثم يكون الهرج