لا إله إلا الله ثلاث مرات وسبحان الله وبحمده ثلاث مرات ثم قال أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا قال فكأنا اشتهينا أن يدعو الله لنا فقال اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار وأصلح لنا شأننا كله فكأنا اشتهينا أن يزيدنا فق
لأن أذكر الله تعالى من طلوع الشمس أكبر وأهلل وأسبح أحب إلي من أن أعتق أربعا من ولد إسماعيل ولأن أذكر الله من صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من أن أعتق كذا وكذا من ولد إسماعيل
تدنو الشمس يوم القيامة على قدر ميل ويزاد في حرها كذا وكذا يغلي منها الهوام كما تغلي القدور يعرقون فيها على قدر خطاياهم منهم من يبلغ إلى كعبيه ومنهم من يبلغ إلى ساقيه ومنهم من يبلغ إلى وسطه ومنهم من يل
منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى سورة طه آية قال ثم لا أدري أقال بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله أم لا فلما بنى عليها لحدها طفق يطرح لهم الجبوب ويقول سدوا خلال اللبن ثم قال أ
ما من عبد مسلم يسمع أذان صلاة فقام إلى وضوئه إلا غفر له بأول قطرة تصيب كفه من ذلك الماء فبعدد ذلك القطر حتى يفرغ من وضوئه إلا غفر له ما سلف من ذنوبه وقام إلى صلاته وهي نافلة قال أبو غالب قلت لأبي أمام
عرض علي ربي عز وجل ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا فقلت لا يا رب ولكن أشبع يوما وأجوع يوما أو نحو ذلك فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك وإذا شبعت حمدتك وشكرتك
اقرءوا القرآن فإنه يأتي شفيعا يوم القيامة لصاحبه اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غيايتان أو كأنهما غمامتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة
لأن أقعد أذكر الله وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبتين أو أكثر من ولد إسماعيل ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل
اللهم سلمهم وغنمهم قال فغزونا فسلمنا وغنمنا قال ثم أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوا ثانيا فأتيته فقلت يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة قال اللهم سلمهم وغنمهم قال فغزونا فسلمنا وغنمنا قال ثم أنش
إن أغبط الناس عندي عبد مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة أطاع ربه وأحسن عبادته في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع وكان عيشه كفافا قال وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقر بأصبعيه وكان عيش
فإذا رأيتموني فلا تقوموا كما يفعل العجم يعظم بعضها بعضا قال كأنا اشتهينا أن يدعو لنا فقال اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار وأصلح لنا شأننا كله