أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت مرابط في سبيل الله ومن عمل عملا أجري له مثل ما عمل ورجل تصدق بصدقة فأجرها له ما جرت ورجل ترك ولدا صالحا فهو يدعو له
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس حريرا ولا ذهبا قال أبو عبد الرحمن وسمعته أنا من هارون بن معروف
ليدخلن الجنة بشفاعة الرجل الواحد ليس بنبي مثل الحيين أو أحد الحيين ربيعة ومضر قال قائل يا رسول الله أو ما ربيعة من مضر قال إنما أقول ما أقول
إن الوضوء يكفر ما قبله ثم تصير الصلاة نافلة قال فقيل له أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ولا خمس
قص فلأن أقعد غدوة إلى أن تشرق الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب وبعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب
لا يأت أحدكم الصلاة وهو حاقن ولا يخص نفسه بشيء دون أصحابه ولا يدخل عينيه بيتا حتى يستأذن فقال شيخ لما حدثه يزيد سمعت أبا أمامة يحدث بهذا الحديث
الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه قال فلم يزل يرددهن علينا حتى حفظناهن
ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة قالوا يا رسول الله من رأيت ومن لم تر قال من رأيت ومن لم أر غرا محجلين من أثر الطهور
اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم فقلت يا أبا أمامة مثل من أنت يومئذ قال أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة أزاحم البعير أزحزحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول قالوا يا رسول الله وعلى الثاني قال إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول قالوا يا رسول الله وعلى الثاني قال وعلى الثاني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوف
يا ابن آدم إنك إن تبذل الخير خير لك وإن تمسكه شر لك ولا تلام على الكفاف وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى
أليس قد توضأت قبل أن تخرج من منزلك فأحسنت الوضوء ثم صليت معنا قال بلى قال فإن الله قد غفر لك حدك أو ذنبك شك فيه عكرمة قال عبد الصمد في حديثه فانصرفت مع النبي صلى الله عليه وسلم واتبعه الرجل