جبريل عليه السلام نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر لعروة بن الزبير اعلم ما تحدث به يا عروة أو أن جبريل هو الذي أقام لرسول ا
إن هذا الأمر لا يزال فيكم وأنتم ولاته حتى تحدثوا أعمالا فإذا فعلتم ذلك سلط الله عليكم شرار خلقه فالتحوكم كما يلتحى القضيب حدثنا أبو نعيم عن عبد الله بن عتبة قال فالتحوكم وكذلك قال أبو أحمد وقال فالتحو
ليأتين أو لتأتين بسبع مائة ناقة مخطومة حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت أبا عمرو الشيباني فذكره ولم يشك قال لتأتين
ألا أصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال فقام فكبر ورفع يديه ثم ركع فوضع كفيه على ركبتيه وجافى بين إبطيه قال ثم قام حتى استقر كل شيء منه ثم سجد فوضع كفيه وجافى بين إبطيه قال ثم قام ح
هذا الأمر لا يزال فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا فإذا فعلتم ذلك سلط الله عليكم شرار خلقه والتحوكم كما يلتحى القضيب
ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم سورة الزمر آية فقال رجل يا رسول الله فمن أشرك فسكت النبي
اذهب بهذا إلى بني فلان أهل بيت بالمدينة واشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج فإن هؤلاء أهل بيتي ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا
إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف فأدلج رجل على ناقة له صعبة فسقط فاندقت فخذه فمات فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه ثم أمر مناديا ينادي في الناس إن الجنة لا تحل لعاص إن الجنة لا تحل لعا
من يتكفل لي بواحدة وأتكفل له بالجنة قال ثوبان أنا قال لا تسأل الناس يعني شيئا قال نعم قال فكان لا يسأل
حوضي من عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأكاويبه عدد النجوم من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين فقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه من