سيجيء أمراء يشغلهم أشياء حتى لا يصلوا الصلاة لميقاتها فصلوا الصلاة لميقاتها فقال رجل يا رسول الله ثم نصلي معهم قال نعم قال عبد الله قال أبي رحمه الله وهذا الصواب حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة فذكره قا
خمس صلوات كتبهن الله تبارك وتعالى على العباد من أتى بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله تبارك وتعالى عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
لأراكم تقرءون وراء إمامكم قالوا نعم والله يا رسول الله إنا لنفعل هذا قال فلا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها
الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام وقال عفان كما بين السماء إلى الأرض والفردوس أعلاها درجة ومنها تخرج الأنهار الأربعة والعرش من فوقها وإذا سألتم الله تبارك وتعالى فاسألوه الفردوس
إن هذه من غنائمكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخيط والمخيط وأكبر من ذلك وأصغر ولا تغلوا فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة وجاهدوا الناس في الله ت
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الحرب وكان عبادة من الاثني عشر الذين بايعوا في العقبة الأولى على بيعة النساء في السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا ولا ننازع في الأمر أهله وأن نقول
هل تدرون ما الشهيد فسكتوا فقال هل تدرون ما الشهيد فسكتوا قال هل تدرون ما الشهيد فقلت لامرأتي أسنديني فأسندتني فقلت من أسلم ثم هاجر ثم قتل في سبيل الله فهو شهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شهد
كرب له وتربد وجهه وإذا سري عنه قال خذوا عني خذوا عني ثلاث مرار قد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب والبكر بالبكر الثيب جلد مائة والرجم والبكر جلد مائة ونفي سنة
خمس صلوات افترضهن الله على عباده من أحسن وضوءهن وصلاتهن لوقتهن فأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له عند الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له عند الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله تبارك وتعالى خير تحب أن ترجع إليكم إلا المقتول وقال روح إلا القتيل في سبيل الله فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى