أتدري من شهداء أمتي قالوا قتل المسلم شهادة قال إن شهداء أمتي إذا لقليل قتل المسلم شهادة والطاعون شهادة والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة
اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة اصدقوا إذا حدثتم وأوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا اؤتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم
ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا لا يفكه منها إلا عدله وما من رجل تعلم القرآن ثم نسيه إلا لقي الله يوم القيامة أجذم
إن جبريل عليه السلام رقاني برقية برئت ألا أعلمكها قلت بلى قال بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من حسد كل حاسد وعين بسم الله يشفيك
أن جبريل أتاه وهو يرعد فقال بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من حسد حاسد وكل عين واسم الله يشفيك حدثناه علي بن عياش حدثنا ابن ثوبان فذكر مثله إلا أنه قال من حسد حاسد ومن كل عين اسم الله يشفيك
هي في شهر رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر فإنها وتر ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو آخر ليلة من رمضان من قامها احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليس بناتئة ولا حجراء فإن ألبس عليكم قال يزيد ربكم فاعلموا أن ربكم تبارك وتعالى ليس بأعور وأنكم لن ترون ربكم
ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله تبارك وتعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة
أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حر ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ول
من عبد الله لا يشرك به شيئا فأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع فإن الله تعالى يدخله من أي أبواب الجنة شاء ولها ثمانية أبواب ومن عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وعصى فإن الله تع
سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله تبارك وتعالى فلا تعتلوا بربكم
مدة أمتي من الرخاء مائة سنة قالها مرتين أو ثلاثا فقال الرجل يا رسول الله فهل لذلك من أمارة أو علامة أو آية فقال نعم الخسف والرجف وإرسال الشياطين المجلبة على الناس
يا محمد إني لم أبعث نبيا ولا رسولا إلا وقد سألني مسألة أعطيتها إياه فاسأل يا محمد تعط فقلت مسألتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فقال أبو بكر يا رسول الله وما الشفاعة قال أقول يا رب شفاعتي التي اختبأت عندك ف
هذه من غنائمكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخيط والمخيط وأكبر من ذلك وأصغر لا تغلوا فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة وجاهدوا الناس في الله تبارك
المعدن جبار والبئر جبار والعجماء جرحها جبار والعجماء البهيمة من الأنعام وغيرها والجبار هو الهدر الذي لا يغرم