المتلاعنين فتلاعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس عشرة قال يا رسول الله إن أمسكتها فقد كذبت عليها قال فجاءت به للذي كان يكره
المسجد الذي أسس على التقوى فقال أحدهما هو مسجد الرسول وقال الآخر هو مسجد قباء فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فسألاه فقال هو مسجدي هذا حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبو حازم الأفزر مولى الأس
إياكم ومحقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى أنضجوا خبزتهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه
مثلي ومثل الساعة كهاتين وفرق بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ثم قال مثلي ومثل الساعة كمثل فرسي رهان ثم قال مثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قومه طليعة فلما خشي أن يسبق ألاح بثوبه أتيتم أتيتم ثم يقول
كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على رقابهم كهيئة الصبيان فيقال للنساء لا ترفعن رءوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا
إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار وإنه ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة
ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي بعينه حتى لقي الله عز وجل فقيل له هل كان لكم مناخل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كانت لنا مناخل قيل له فكيف كنتم تصنعون بالشعير قال ننفخه فيطير
للجنة بابا يقال له الريان قال يقال يوم القيامة أين الصائمون هلموا إلى الريان فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب
للجنة بابا يدعى الريان يقال يوم القيامة أين الصائمون فإذا دخلوه أغلق فلم يدخل منه غيرهم قال فلقيت أبا حازم فسألته فحدثني به غير أني لحديث عبد الرحمن أحفظ