من مات لا يشرك بالله شيئا جعله الله في الجنة ولينطلقوا بي فليبعدوا بي في أرض الروم ما استطاعوا فحدث الناس لما مات أبو أيوب فاستلأم الناس وانطلقوا بجنازته
إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبلن القبلة ولكن ليشرق أو ليغرب قال فلما قدمنا الشام وجدنا مراحيض جعلت نحو القبلة فننحرف ونستغفر الله
إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس فلا ترتج حتى تصلى الظهر فأحب أن يصعد لي فيها خير قال قلت يا رسول الله تقرأ فيهن كلهن قال قال نعم قال قلت ففيها سلام فاصل قال لا
لا يزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى أن يشتبك النجوم حدثنا محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله قال قدم علينا أبو أيوب وعقبة بن عامر يومئذ على
إذا أتى أحدكم الخلاء فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وليشرق وليغرب قال أبو أيوب فلما أتينا الشام وجدنا مقاعد تستقبل القبلة فجعلنا ننحرف ونستغفر الله عز وجل
يستاك من الليل مرتين أو ثلاثا وإذا قام يصلي من الليل صلى أربع ركعات لا يتكلم ولا يأمر بشيء ويسلم بين كل ركعتين
يسأل أحدكم عن خبر السماء وهو يدع أظفاره كأظافير الطير يجتمع فيها الجنابة والخبث والتفث ولم يقل وكيع مرة الأنصاري قال غيره أبو أيوب العتكي قال أبو عبد الرحمن قال أبي سبقه لسانه يعني وكيع فقال لقيت أبا