أن نساء من المؤمنات كن يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى أهلهن وما يعرفهن أحد من الغلس
تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك وأبو بكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالد بن سعيد بن العاص على الباب ينتظر أن يؤذن له فسمع كلامها فقال يا أبا بكر ألا تسمع هذه ما تجهر
اشتكى فجعل ينفث فجعلنا نشبه نفثه نفث آكل الزبيب وكان يدور على نسائه فلما اشتكى شكواه استأذنهن أن يكون في بيت عائشة ويدرن عليه فأذن له فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين متكئا عليهما أحدهما عب
أرضعيه فقالت كيف أرضعه وهو رجل كبير فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألست أعلم أنه رجل كبير ثم جاءت فقالت ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئا أكرهه
اقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت قالت فلما كنا بمنى أتيت بلحم بقر قلت ما هذا قالوا ضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن أزواجه بالبقر