لم تكن صلاة أحرى أن يؤخرها إذا كان على حديث من صلاة العشاء الآخرة وما صلاها قط فدخل علي إلا صلى بعدها أربعا أو ستا وما رأيته يتقي على الأرض بشيء قط إلا أني أذكر أن يوم مطر ألقينا تحته بتا فكأني أنظر إ
أن ينهاهن فذهب الرجل ثم جاء فقال قد نهيتهن وإنهن لم يطعنه حتى كان في الثالثة فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احثوا في وجوههن التراب فقالت عائشة قلت أرغم الله بأنفك والله ما أنت بفاعل ما قال
يحب الحلوى ويحب العسل وكان إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة عسل فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم م
أما بعد أشيروا علي في ناس أبنوا أهلي وايم الله ما علمت على أهلي سوءا قط وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي فقام سعد بن معاذ فقال نرى يا ر
إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى قالت فقلت من أين تعلم ذاك قال إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت علي غضبى تقولين لا ورب إبراهيم عليه السلام قلت أجل والله ما أهجر إلا اسمك
كان يوم بعاث يوما قدمه الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم ورفقوا لله عز وجل ولرسوله في دخولهم في الإسلام
اكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا وقالت عائشة كان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدومها وإن قل وكان إذا صلى صلاة أثبتها وقال يزيد حصيرة نبسطها بالنهار ونحتجرها